عالجوا محمد.. دعوة لمساعدة عسكري أردني يعالج منذ 21 سنة بمرض قاتل وينتظر الموت

وصل وسم يحمل اسم عالجوا محمد إلى قائمة الأعلى تداولا على موقع التدوينات القصيرة تويتر في الأردن، حيث تفاعل المغردون مع دعوة عسكري أردني متقاعد من فترة طويلة لمساعدته في تلقي العلاج من مرض قائل بالرئة في مراحل متأخرة.


عالجوا محمد

كتب العسكري المتقاعد محمد الغنيميين قصته مع المرض عبر حسابه على فيسبوك يوم الجمعة 11 أكتوبر على النحو التالي:

قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه. وعليه، فانا على يقين أن الله إذا أحب عبداً ابتلاه. وأن هذا المر مهما طال ليله سَيَمُر. والحمد لله على كل حال وأي حال.

أنا المتقاعد العسكري محمد أنور ابراهيم الغنميين من محافظة معان، رقم الهاتف 0792317252، وأنا على رأس عملي ساءت حالتي الصحية جداً، فتم نقلي الى المدينة الطبية وخضعت لفحوصات طبية ولعملية استئصال 3 سم من الرئة لغايات الزراعة. وخلصت نتيجة الفحوصات وعملية الزراعة بأنني مصاب بمرض ( تليف الرئة) حصل ذلك في عام 1998.

ومن المعلوم أن هذا المرض لا يوجد له علاج في الأردن. ولسنوات عديدة وأنا أتعاطى الكورتيزون والحالة تسوء يوماً بعد يوم. وعلى إثر ذلك تمت إقالتي بناءاً على طلبي من وظيفتي كوني لا أستطيع القيام بواجباتي.

وفي عام 2011 وبعد 14 عاماً من التشخيص الأولي، ساءت حالتي الصحية جداً وفقدت القدرة على المشي وعلى التنفس ورافق ذلك حالات إغماء شديدة بسبب نقص الأوكسجين. تمت إعادة تشخيصي مرة ثانية في المدينة الطبية، وتبين بأنني لست مصاباً بتليف الرئة بل (بانتفاخ الرئة). وبسبب عدم معالجة هذا الانتفاخ في حينة وبسبب سوء الحالة الناتج عن تعاطي العلاج غير المناسب، نتج عن ذلك مرض جديد وقاتل اسمه الضغط الشرياني الرئوي.. خطأ في التشخيص الأولي كلفني رئة وقلباً، بل كلفني عمراً وشباباً وحياة.

في طبيعة الحال، لا يوجد علاج لهذه الأمراض في الأردن. وهناك علاجاً تلطيفي رفضت المدينة الطبية احضاره من الخارج. وأنا الآن اشتريه على حسابي الخاص، علماً أني أتقاضى راتباً لا يسمن ولا يغني من جوع، حيث أن ثمن العلبة الواحدة 2600 دينار أردني، واسم العلاج بوسنتان.

قد يعجبك: بائع مياه يتحرش بطفلة في الإمارات.. حاول تقبيلها وهتك عرضها

حالتي سيئة وأنا في المراحل الأخيرة من المرض، وأنا شبه مقعد وأعاني من فشل في الرئة والقلب، أنتظر الموت في كل يوم.

عمري الصحي حسب ما قيل لي من الاطباء كوني في المراحل الاخيرة قصير جداً. ولم أدع أي جهة الا خاطبتها من أجل تسفيري للخارج لغايات العلاج ولكن لا حياة لمن تنادي.

المدينة الطبية ترفض إعطائي حتى تقريراً طبياً عن حالتي الصحية وأنني بحاجة لعلاج في الخارج. ناشدت الجميع، مديرية الأمن العام وعدد من الإعلاميين، حتى نائب منطقتي لم يستجب لأي نداء مني. الجميع أغلق بابه في وجهي، لا أعلم إلى أين أذهب فأنا الآن أعيش المراحل الأخيرة من المرض.

أملي بالله كبير أن يتم إرسالي إلى مراكز متخصصة في الخارج تعالج حالتي أو لزراعة رئة في الخارج. ولكن من يستجيب لندائي؟

طوال هذه السنين كان صدى صوتي يرتد علي. أناشد جلالة الملك وأناشد كل من عنده ذرة انسانية وضمير بأن يساعدني فضلاً وليس أمراً. فقد قال الله تعالى (وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا) ودمتم ولا زلتم أهلاً لمن طلب العون والمساعدة.

يرجى مشاركة هذا المنشور على أوسع نطاق، فلعلها فرصتي الأخيرة في الحياة

وعلَّ وعسى أن الله ييسر لي أمراً على أيديكم وببركة جهودكم

وأطلق الغنيميين في آخر منشوره وسم عالجوا محمد الذي اجتاح وسائل التواصل الاجتماعي.


تفاعل المغردين على وسم عالجوا محمد

وساند المغردون محمد الغنيميين وطالبوا بسرعة علاجه، فكتب حاتم القرعان: انا حاتم القرعان أردني الهويه ... أعلن انني نذرت كل ما في جسدي إلى ابن الوطن محمد ابن معان واي جزء يحتاجه من جسدي كي يعيش ويبني وطن . واعذرني يا اخي محمد انني لا أملك من المال شي..ولعيونك ولعيون كل أردني شريف وحر .. ترخص لكم روحي والله على ما اقول شهيد.

وقالت سيمياء إبراهيم: ارجوكم كفانا استهانة بالأرواح اعلم ان الأعمار بيد الله لكن معنا مجال ننقذ محمد و كثير منكم بقدر حتى بشكل فردي ينقذه علها تكون شافعة له يوم القيامة.

قد يعجبك: راجح قاتل.. قصة التحرش والشهامة التي انتهت بجنازة وآخر تطورات القضية

وتسائل خالد العكور: لماذا يجب أن تصل الأمور الى هنا، هاشتاغ وعاصفة الكترونية وكل يوم ترندات لأبسط حقوق المواطنين، كيف يمكن لمواطن ذو دخل محدود ان يشتري علبة علاج ثمنها اضعاف اضعاف راتبه؟.



  • الزيارات : 312
  • المشاهدات : 320
  • Amp : 39

  • التعليقات
  • الفيس بوك
  • Disqus
    جاري تحميل التعليقات انتظر من فضلك ..

    مواقع التواصل الاجتماعي

    X