آخر تطورات قضية راجح ومحمود البنا.. صدمة للمطالبين بإعدام الجاني

انكشفت خلال الساعات الأخيرة تطورات جديدة في قضية مقتل طالب الثانوية العامة محمود البنا، على يد طالب بالفرقة الأولى بالجامعة يدعى محمد راجح، في مركز تلا بمحافظة المنوفية، والتي شغلت الرأي العام المصري وسط مطالبات بين النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بإعدام الجناة لردع من تسول له نفسه الإقدام على فعل مشابه.


آخر تطورات قضية راجح ومحمود البنا

تناقلت تقارير محلية ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الأخيرة، تصريح نقلا عن مصدر أمني بالمنوفية يفيد بأن مرتكب الجريمة محمد راجح، لم يتخطى سن 18 عاما، وعليه سيستحيل صدور حكم ضده بالإعدام وسيطبق عليه قانون الطفل.

وتداول نشطاء صورة للبطاقة الشخصية لطالب الفرقة الأولى بكلية التجارة جامعة مدينة السادات، تثبت أنه سيكمل عامه الثامن عشر في نوفمبر المقبل.

وقال محامون إن سن الجاني سيحول بينه وبين المعاقبة بالإعدام على قتل محمود البنا، وستكون أقصى عقوبة ستوقع عليه هي الحبس 16 سنة.


إعدام راجح

ودشن رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الأخيرين وسم يحمل اسم إعدام راجح للمطالبة بالقصاص من الجاني، خاصة بعد تداول شهادات عائلته وأم الفتاة التي دافع عنها القتيل أمام الجاني.

وكان النائب العام، المستشار حمادة الصاوي، أمر بإحالة المتهم محمد أشرف عبدالغني راجح و3 آخرين محبوسين، إلى محاكمة جنائية عاجلة؛ لاتهامهم بقتل المجني عليه محمود محمد سعيد البنا، عمدا مع سبق الإصرار والترصد.

تفاصيل أكثر: راجح قاتل.. قصة التحرش والشهامة التي انتهت بجنازة واخر تطورات القضية


قصة راجح ومحمود البنا

بدأت قصة راجح ومحمود البنا عندما تصدر وسم يحمل اسم راجح قاتل يتداول عليهالمغردون على تويتر تفاصيل جريمة قتل وقعت في محافظة المنوفية، لشاب يدعى محمود البنا، على يد شاب آخر يدعى راجح بمساعدة مجموعة من أصدقاءه ردا على تدخل الضحية لإنقاذ فتاة شاهد الجاني وهو يعتدي عليها في الشارع.

وبينت تحقيقات النيابة كافة تفاصيل الجريمة، وكشفت أن الواقعة بدأت عندما استاء المجني عليه من تصرفات المتهم قبل إحدى الفتيات، فنشر كتابات على حسابه الشخصي على مواقع التواصل الاجتماعي انستجرام أثارت غضب المتهم.

وأوضحت التحقيقات أن المتهم أرسل إلى المجني عليه عبر برامج المحادثات رسائل تهديد ووعيد، ثم اتفق مع عصبة من أصدقائه على قتله، وأعدوا لذلك مطاو وعبوات بها مواد حارقة للعيون مصنعة أساسا للدفاع عن النفس، وتخيروا يوم الأربعاء التاسع من أكتوبر موعدا لذلك.

وأضافت التحقيقات أن المتهمان محمد راجح وإسلام عواد، تربصا بالمجني عليه بموضع قرب شارع هندسة الري بمدينة تلا بمحافظة المنوفية، وما أن ابتعد المجني عليه عن تجمع لأصدقائه حتى تكالبا عليه، فأمسكه الأول مشهرا مطواة في وجهه، ونفث الثاني على وجهه المادة الحارقة، وعلت أصواتهم حتى سمعها أصدقاء المجني عليه فهرعوا إليه وخلصوه من بين يديه، ليركض محاولًا الهرب.

وأشارت إلى أن المتهمان تتبعا المجني عليه حتى التقاه الثالث مصطفى المبهي وأشهر مطواة في وجهه أعاقت هربه، وتمكن على إثرها من استيقافه؛ ليعاجله المتهم الأول بضربة بوجنته اليمنى أتبعها بطعنة بأعلى فخذه الأيسر، وذلك بعدما منعوا أصدقائه من نجدته مستخدمين المادة الحارقة؛ ليتركوه بجراحة، فنقله الأهالي إلى مستشفى تلا المركزي، بينما هرب المتهم الأول على دراجة آلية قادها المتهم الرابع إسلام إسماعيل.


من هو راجح قاتل محمود البنا؟

الانتشار الواسع للقضية الذي انطلق من مواقع التواصل الاجتماعي إلى المواقع الإلكترونية والصحف والبرامج التلفزيونية، شجع المقربون من القاتل سواء على مستوى النطاق الجغرافي أو على المستوى الشخصي يروون حكايات عن ماضيه وطباعه وأخلاقه.

ويشير أحد المقربين منه إلى أنه فاشل دراسيا فبعد أن رسب في الثانوية العامة، سافر إلى السودان للحصول على شهادة يستطيع من خلالها الانتقال للمرحلة الجامعية، وأجرى معادلة والتحق بكلية التجارة جامعة مدينة السادات.

وأجمع المتواجدون بالمنطقة السكنية التي تعيش فيها أسرتي الجاني والمجني عليه أن والد ووالدة محمد راجح يعملون في مجال التدريس، ويسرفون في الإنفاق عليه لدرجة جعلته منحرفا.

وروى الكثيرون حكايات عن محمد راجع تتعلق باعتياده على تعاطي المخدرات الوتحرش وافتعال المشكلات دون حساب من المسئولين عنه.



  • الزيارات : 1435
  • المشاهدات : 1361
  • Amp : 221
  • التعليقات
  • الفيس بوك
  • Disqus
    جاري تحميل التعليقات انتظر من فضلك ..

    مواقع التواصل الاجتماعي

    X